احمد حسن فرحات
73
في علوم القرآن
يكون وضوحها بعد انكشافها « 1 » . أول من أظهر علم المناسبة : قال الشيخ أبو الحسن الشهراباني « 2 » : أول من أظهر علم المناسبة ، ولم نكن سمعناه من غيره ، هو الشيخ الإمام أبو بكر النيسابوري ، وكان غزير العلم في الشريعة والأدب ، وكان يقول على الكرسي إذا قرئ عليه الآية : لم جعلت هذه الآية إلى جنب هذه ؟ وما الحكمة في جعل هذه السورة إلى جنب هذه السورة ؟ وكان يزري على علماء بغداد لعدم علمهم بالمناسبة « 3 » . من أفرده بالتصنيف : وممن أفرده بالتصنيف : - الأستاذ أبو جعفر بن الزبير - شيخ الشيخ أبي حيان - في كتاب سماه « البرهان في مناسبة ترتيب سور القرآن » . - والشيخ برهان الدين البقاعي في كتابه « نظم الدرر في تناسب الآي والسور » . تناول فيه القرآن كاملا . - والسيوطي في كتابه « أسرار التنزيل » و « تناسق الدرر في تناسب
--> ( 1 ) « نظم الدرر » : 1 / 12 - 14 . ( 2 ) هو أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه الشافعي الحافظ ، رحل في طلب العلم إلى العراق والشام ومصر ، وقرأ على المزني ، ثم سكن بغداد ، وصار إماما للشافعية بالعراق وتوفي عام 324 ه ، « اللباب » : 3 / 252 ، « طبقات القراء » : 1 / 449 ، « شذرات الذهب » : 2 / 302 . ( 3 ) « البرهان » : 1 / 36 .